لقد كانت الشركة الكورية تروج بأن ميزة الشاشة الكبيرة القادمة لن تكون بكثافة البيكسلات أو الوضوح. ويقول تقرير جديد خاص بأن هاتف جالاكسي نوت 3 سيكون أول جهاز يحمل شاشة “أمولد” المرنة ولكن ليست الشاشة التي تعتقدها. فلقد وصلنا الى مرحلة الشاشة القابلة للطي، وبالتالي فإن المرونة تمنح الهواتف الذكية شاشة مضادة للكسر والتي يشار إليها بـ UBP أي المسطح المضاد للكسر.
وتقول بعض الإشاعات أن هاتف Galaxy Note 3 سيأتي بشاشة مختلفة عن تلك المتوفرة في الإصدار السابق من نفس الجهاز وستكون غير قابلة للكسر، ويشار أن هذه الشاشة ستكون من أهم السمات التي ستميز الهاتف القادم عن باقي الهواتف الذكية الموجودة في السوق حاليا. وقد تأكد رسميا أن هاتف سامسونج الجديد سيتوفر مع شاشة “أموليد” AMOLED الجديدية الخارقة المضادة للكسر. ولكن من الناحية النظرية، شاشات “أوليد” OLED التي تنتجها سامسونج بالإضافة إلى بعض الشركات المصنعة الأخرى يمكن أن تكون أقوى بكثير من نظيرتها شاشات LCD كما أنها يمكن أن تكون أكثر مرونة.
وبحسب إشاعات تواردت سابقا أنه من المحتمل أن يأتي الـ Galaxy Note 3 بمعالج ثماني النوى من فئة اكسينوس أوكتا5 مع ذاكرة داخلية 16 جيجابايت مع إمكانية زيادتها عبر فتحة بطاقة الذاكرة مايكرو اس دي وذاكرة الوصول العشوائي بحجم 2 جيجابايت، وبطارية أكبر من المتوفرة حاليا في هاتف Galaxy Note 2. بالإضافة إلى ذلك فمن المتوقع أن يحتوي على كاميرا خلفية بدقة 13 ميغابيكسل ونظام تشغيل أندرويد 4.2 جيلي بين.


إرسال تعليق