شبكة هتاف الاخبارية

أخطر أسرار تقرير "عبد الغفور" عن فتنة الخصوص..

السبت، 20 أبريل 2013 0 التعليقات




الأقباط استأجروا بلطجية من الزرايب.. وتم افتعال أزمة الكاتدرائية للتغطية على الأحداث.. وجلسة الصلح أجريت برعاية أعضاء "الوطني" المنحل
نقل الدكتور عماد عبد الغفور، مساعد رئيس الجمهورية، للتواصل الاجتماعي للرئيس محمد مرسى، خلفيات الفتنة الطائفية بالخصوص، وذلك بعد استماعه لأهالي المنطقة، وأوضح عبد الغفور فى التقرير الذي رفعه إلى رئاسة الجمهورية أن هناك أزمة حقيقية تسببت فيها الكنيسة وحاولت من خلال أحداث الكاتدرائية تغطية الجرائم التي ارتكبتها فى منطقة الخصوص.

وتسبب الغضب الشعبى الذي نقله عبد الغفور للرئيس إلى توجيه مرسى اللوم بشدة إلى اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية ومطالبته باعتقال بلطجية الزرايب التى استخدمتهم الكنيسة كدعم لها فى صراعها مع المسلمين.

وأكد التقرير أن شخصًا يدعى سمير إسكندر، أحد أهالي منطقة الخصوص تورط فى استخدام السلاح وترويع الآمنين لأكثر من مرة، إلا أنَّ الداخلية تخشى الاقتراب منه وبالفعل قام أولاده بعمل رسوم مسيئة للإسلام على جدار المعهد الديني وأثناء قيام عدد من أطفال المنطقة بمحو ما على جدار المعهد الديني من رسومات قام أحد أفراد عائلة إسكندر برشهم بالمياه من إحدى شرفات منزله المكون من ثلاثة عشر طابقًا فنتج عن ذلك مشادة كلامية بين المتواجدين بالشارع من مارة وأحد أفراد عائلة اسكندر، فأخرج إسكندر من سلاحه عيارين ناريين بالهواء، وبالفعل تم إطلاق عدة رصاصات ليقتل الشاب محمد محمود محمد 18عامًا واستمر أفراد عائلة اسكندر في إطلاق الأعيرة النارية. 
فيما استعانت عائلة إسكندر على حسب التقرير المرفوع للرئيس باثنين من تجار السلاح فى منطقة الزرايب وهما "ملاك النمر وعريان مينا"، وبالفعل تمكنوا من الوصول للمنطقة ومعهم نحو 10000 طلقة رصاص لتبدأ حالة من الهلع والفزع بالمنطقة وإطلاق نار عشوائى ليتساقط عدد من القتلى المسيحيين نتيجة تلك الرصاصات الطائشة.

وكشف التقرير عن أن الكنيسة افتعلت أزمة الكاتدرائية للتغطية على أحداث الخصوص ومحاولة التمويه على ما يجرى بل واستعانت بعدد من بلطجية الزرايب لحماية أسطح الكنيسة، وهو ما دفع الرئيس إلى توجيه اللوم لقيادات كنسية وإصدار أوامر شديدة للداخلية بضبط الجناة.
وقال الشيخ أحمد الطوخى، أحد أهالى منطقة الخصوص، إنَّ مسجد صلاح الدين تعرض إلى اعتداء من قبل الأقباط، كما أنَّ الذين قتلوا سقطوا برصاص البلطجية الذين استأجرهم الأقباط، موضحًا أنهم تقدموا بعدد من البلاغات ضد بعض وسائل الإعلام على رأسها "cbc، الفراعين"، وذلك لتزييفها الحقائق وتصويرها بطريقة غير صحيحة بالمرة.
وأضاف الطوخى أنَّ جلسة الصلح التى تمت عرفية ولم تنهِ الأزمة وكانت برعاية أعضاء الحزب الوطنى وعلى رأسهم عمر حسنين وعاطف النمكى وحسن أبو رجب وارادو من وراء ذلك تلميع أنفسهم والتعاون مع الكنيسة ضد المسلمين.

وأكد الطوخي أن حالة من الغضب تسيطر على أهالي المنطقة بسبب الجرائم التى ارتكبها الأقباط ضدهم وهو ما سيواجهه بفعاليات فى الشارع والإضراب عن الطعام إذا لزم الأمر، مؤكدًا أن هناك نحو 30 مواطنًا مسلم تم اعتقالهم مقابل اثنين فقط من الجانب الآخر.

فيما قال أسامة عز العرب، منسق جبهة الربيع العربي، إنَّ ملفًا تسلمه مساعد رئيس الجمهورية عن أحداث الخصوص ووعد بإيصالها للرئيس وعمل جلسة بين أهالي المنطقة والرئاسة فى أقرب وقت ممكن.
ودان عز العرب، الداخلية التى تعاملت مع المسلمين بشكل سيئ حيث تقوم باقتحام المنازل والقبض على الشباب المسلم ترضية للكنيسة وهو ما ينافى القضية من الأساس التى ظلم فيها المسلمون.

وأوضح عز العرب أن أهل القتيل محمد الجندي عازمون على المجيء للقاهرة للأخذ بالثأر، وهو ما علمت به وزارة الداخلية وتحاول تهدئة الأوضاع، متوقعًا أن تزداد الأزمة بصورة كبير خلال الفترة المقبلة إذا لم تتدخل الرئاسة.
شارك الموضوع :

إرسال تعليق

 
Support : Hetaaf group
copyright © 2013. hetaaf - هتاف - All Rights Reserved
Design by hetaaf
Proudly powered by Blogger