شبكة هتاف الاخبارية

الايفون و الهواتف الذكية تقتل الإبداع !

الأحد، 28 أبريل 2013 0 التعليقات



بالطبع معظمنا يقدر جهاز الايفون بطريقة أو بأخرى ، يحمله الكثير فى تجوالهم و تحركاتهم و لكن لحظة من فضلك هل تعتقد أنه بدأ فى قتل إبداعك الشخصى إلى حد ما !؟ أم لم تنتبه لذلك ؟

عزيزى القارئ أشارت العديد من الدراسات العديدة و التى تحمل فى مقتضاها بعض الحكمة أن قضاء الوقت فى عمل اللاشئ و الذى يدفعك للشعور بالملل أحيانا يعتبر سلاح فعال لإشعال و الحفاظ على الإبداع لديك ، عندما يكون الايفون بين يديك _ أو هاتف ذكى آخر _ يجعل من عقولنا مثبته دائماً على شاشة صغيرة و بالطبع لن يشعرنا بالملل و لكنه يؤثر على عملية الإبداع لدينا .
الكثير منا ينشغل كثيراً بالألعاب على الهواتف الذكية و طريقة إشغالها لأوقاتنا الفارغة و لكنها فى سبيل آخر تقوم بقتل الإبداع بالوضع البطئ .
و رغم معرفتنا بالتأثير السلبى علينا من قبل تلك الأجهزة إلا أننا نعجز عن التخلى عنها و تلاحقنا كثيراً الحملات الإعلانية لكثير من الهواتف الذكية و بالأخص الايفون و الذى تجعله طريقة سهله للوصول إلى ملايين من الأشخاص و لا يمكن لشخص التعرض إلى سحر الجهاز و عدم إستخدامه البسيط و السريع و من أى مكان و فى أى وقت و هذا رغم جودته إلا أنه ليس بالشئ الجيد دائماً .
سحابة الموبايل السوداء
القضاء على الملل و البعد عن الأوقات الثقيلة على النفس لها تأثيرها بطبيعة الحال و فى آخر تقارير موقع بلومبرج أن الإعلانات الشهيرة مثل كوكاكولا و غيرها قد شعرت بالقلق حول إعلاناتها التى تعلق على الحوائط و بجوار محلات البقالة و ليس هذا مفاجئاً على الإطلاق فالكثير يحدق بهاتفه الذكى .
و لسنوات كثير ظل المعلنين ينتظرون العملاء لشراء المجلات التى تحوى إعلاناتهم و المرور بمقالهم الإعلانى ثم إلقائها فى سلة المهملات مرة أخرى ثم جاءت سحابة الهواتف الذكية و التى من الممكن أن يرسل الآن أحدهم رسالة نصية تصل مباشرة إلى ملايين المستخدمين عبر هواتفهم المحمولة و دراسة ردود الفعل حول المنتجات بالفيسبوك .
من الرائع حقاً . . . . المركز الأول للهواتف الذكية !
و لكن الإنتصار الكبير يأتى على حساب التكلفة إنفاق الكثير من الوقت فى الرسائل النصية و التحديث و التغريد و المشاهدة و المكالمة و اللعب فى كل لحظة مجاناً من أى مكان هذا ما يكبت الأفكار عن الإنحراف و عدم السماح لها بالإنطلاق و تتأثر كثيراً بالإبداع و هذا بدوره يمكن أن يحدد طاقتنا .
قدم Edward de Bono و الذى يوصف بالأب الروحى للتفكير الجانبى و الإستشارى فى قطاع الاعمال الكثير من الإعمال فى التفكير الإبداعى حيث يصف فترات الملل بمحطات الإبداع و التى تسمح من خلالها بالعقل أن ينجرف و يدفع الشخص إلى كثير من التفهم و المدخلات .
قد يكون الملل أكثر أهمية للأطفال دون البالغين حيث يكمن إنفاق الكثير من الوقت على الأدوات و الملحقات يمكنه من تعزيز روح الإبداع عند الأطفال و يشير كثير من خبراء التعليم أن خيال الطفل و إبداعة متعلق كثيراً بنوبات من الملل .
تحقيق مكاسب قصيرة الأجل
بطبيعة الحال هناك إحتمال فى أن قتل الملل من الهواتف الذكية يمكنه تحرير الوقت لصالح أفضل و أكثر إنتاجية و يرفع من المعنويات أكثر فأكثر .
يعتبر الملل هو وسيلة الدماغ التى يخبرك فيها بفعل شيئاً جديداً و لكن الدماغ لا تعرف دائماً الشئ الأنسب للقيام به ، فإذا كنت مصاباً بالملل فإن إستخدامك لتلك الطاقة فى شئ جديد و تحبه فإنه حتماً سيسعدك و لكن إن قمت بمشاهدة التلفاز فإنه يجعلك سعيداً بعض الشئ .
و قد كشفت دراسة بالعام الماضى و التى قامت بفحص الوقت الذى يقضيه المستخدم العادى كل يوم على هاتفه الذكى حيث يقضى على الهاتف أكثر من حوالى ساعتين يومياً و أغلبهم فى تصفح الإنترنت و مواقع الشبكات الإجتماعية و لعب الألعاب الترفيهية و الإستماع إلى الموسيقى و المكالمات الهاتفية و المراسلة البريدية الإلكترونية و لا شئ منها لتعلم شيئاً جديداً .
شارك الموضوع :

إرسال تعليق

 
Support : Hetaaf group
copyright © 2013. hetaaf - هتاف - All Rights Reserved
Design by hetaaf
Proudly powered by Blogger